فرقة فضا المسرحية

فضا للفنون المسرحية ترحب بكم

فرقة فضا للفنون المسرحية

 تشارك الفرقة في فعاليات مهرجان طائر الفينيق المسرحي السادس بمدينة طرطوس في الفترة من 26 الى 31 آب 2014 من خلالالعرض المسرحي ( حلم ليلة حرب ) تأليف وإخراج غزوان قهوجيnbsp;


دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الممثلة ربى طعمة
الإثنين أبريل 01, 2013 8:40 am من طرف غزوان قهوجي

» غزوان قهوجي
الإثنين أبريل 01, 2013 8:36 am من طرف غزوان قهوجي

» مختبر فضا المسرحي
الأربعاء فبراير 13, 2013 8:44 am من طرف غزوان قهوجي

» مهرجان لمسرح الشباب العربي في بغداد
الجمعة نوفمبر 23, 2012 4:07 am من طرف غزوان قهوجي

» مهيمنات ( السلطة ) وتنويعاتها الإسلوبية في بعض عروض مهرجان بغداد لمسرح الشباب العربي
الجمعة نوفمبر 23, 2012 4:02 am من طرف غزوان قهوجي

» مقالة جميلة عن مولانا
الجمعة نوفمبر 23, 2012 3:50 am من طرف غزوان قهوجي

» خبر عن مشاركة الفرقة في مهرجان بغداد
الجمعة نوفمبر 23, 2012 3:39 am من طرف غزوان قهوجي

» أم سامي
الإثنين نوفمبر 12, 2012 7:10 pm من طرف همسة حب

» حدث في سوريا : دعوى قضائية شد الله !!!!!
الإثنين نوفمبر 12, 2012 7:06 pm من طرف همسة حب

» حكايا طريفة
الإثنين نوفمبر 12, 2012 7:01 pm من طرف همسة حب

» السر بشهر العسل
الإثنين نوفمبر 12, 2012 6:56 pm من طرف همسة حب

» عندما يتفلسف الحمار‎
الإثنين نوفمبر 12, 2012 6:53 pm من طرف همسة حب

» حكمة : كن نذلا تعيش ملكاً ........!!!
الثلاثاء نوفمبر 06, 2012 2:44 am من طرف همسة حب

» فــوائـد الـزوجــة الـنـكـديــة‎
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:21 am من طرف همسة حب

» شو كان لازم يعمل ؟
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:18 am من طرف همسة حب

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


350 عاماً على وفاته... موليير .. ماالجديد؟

شاطر
avatar
غزوان قهوجي
Admin

عدد المساهمات : 439
نقاط : 6665
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 03/04/2010
العمر : 37

350 عاماً على وفاته... موليير .. ماالجديد؟

مُساهمة من طرف غزوان قهوجي في الإثنين يونيو 14, 2010 7:56 am

تستقبل فرساي الحاضرة الملكية كل عام قامات كبيرة من المسرح والموسيقا في أجواء احتفالية شعبية طوال شهر حزيران ضمن مهرجان أسسه محافظ فرساي فرانسوا دورمازيير عام 1996 وسماه شهر موليير، تعرض خلاله مسرحيات لموليير وشكسبير وفيكتور هوغو وتقام حفلات ارتجالية في شوارع فرساي التي تتحول إلى مسرح حقيقي بسماء مفتوحة.


هذا العام يحتفي شهر موليير بعيده الخامس عشر كما تعيد سلسلة بلياد طباعة أعماله.‏

فبعد 350 عاما على وفاته لايزال مؤلف «البخيل» يجذب ويسحر عالمنا المعاصر، ذلك لأن وراء كوميديا مسرحه يقدم موليير فلسفة حقيقية للحياة.‏

موليير صاحب الأنامل الذهبية في المسرح، ملك المسرح الأوروبي لم يكتب لأي مسرح البقاء والمعاصرة كما كتب لمسرحيات موليير التي لاتزال تنبض بالحياة وشخصياته كأنها اليوم.‏

والمفارقة أننا لا نعرف الكثير عن الرجل وعن حياته ومع ذلك يبدو أنه شخص ألوف محب، ولابد أن يعاديه الكثير من معاصريه لأن نجاحاته كانت على قدر كبير من الإثارة والتحريض.‏

لايوجد سوى القليل من الوثائق عن سيرة حياته حتى الذين كتبوا لم ينجحوا برسم صورة مطابقة أو واضحة عن حياته، ويحكى أنه حوالي عام 1820 حضر قروي إلى المكتبة الوطنية يحمل في عربته «الطنبر» شحنة من الأوراق تعود لموليير، ووجد يومها المكتبة مغلقة فعاد الرجل من حيث أتى واختفى الكنز الذي كان بحوزته، فماذا بقي من موليير؟ صدى بعيد لحياة قصيرة وصعبة كرست كلها للمسرح ،خمسة عشر عاماً من التشرد على رأس فرقته المسرحية ثم خمسة عشر عاماً من النجاح بفضل ملك حكيم متنور (ملك فرساي) لويس الرابع عشر ليصبح موليير الأديب الشاعر شريكاً لملك الشمس وحاميه وملهمه وحتى وسيطه إلى الشعب وفي التجسس على حاشية الملك، كان الملك يرى في موليير عينه الثالثة فيرى ما اختفى عليه عند النبلاء، فما من أديب استطاع أن يكشف مثالب هذه الطبقات بشاعرية وعفوية كما كشفها موليير وشخصياته في :« مدرسة النساء» و «البرجوازي النبيل» و «البخيل» لاتزال موجودة إلى يومنا هذا وفي كل مكان، فطبقة البرجوازية التي كانت تسعى لإزاحة النبلاء ومدعي العلم الذين كانوا يزاحمون لتبوء مكان ما في المجتمع والأطباء الجشعين والآباء الذين لاهم لهم سوى تزويج بناتهم هم اليوم بيننا كما كانوا في عهد موليير..‏

كان موليير متمردا ليس بمعنى الثورية الحديثة إنما على العادات والتقاليد والظواهر السلبية في المجتمع حتى على فئة الأدباء الشعراء حيث عانى من تآمرهم عليه.‏

لقد تهكم وانتقد فاستطاع التأثير في عقول الناس، وكان تهكمه يخترق العقول والأمزجة ويغيرها دون أن يشيخ لأن طروحاته كانت فلسفية طالت البرجوازية الصاعدة والشعراء المدعين ورجال الكنسية الدجالين والنساء المتحذلقات من الطبقة النبيلة وما يجمع بين فئات المجتمع من رذيلة وهي المال لذلك وبالرغم من الفجوة في سيرته الذاتية فإن موليير مازال يحظى في فرنسا بأكبر شعبية بين الكتّاب والسبب في ذلك التقارب الواضح بينه وبين الشعب والدمج بين شخصه ومسرحه، أي حضوره بقوة في قلب المسرح.‏

كم قيل عنه، وكم تعلمنا أن موليير ومسرحه واحد لذلك نقول: إن مسرحه خير سيرة ذاتية عنه.‏

وإذا كان مسرحه المسرح الشعبي وهو ذاته موليير فذلك بفعل الحقيقة التي نقلها إلينا والصوت الصادق.‏

فالصراحة والحقيقة كافيتان لصنع المسرح الشعبي، لقد حدد للمسرح وظيفته بأن مسألة الكوميديا هي عرض لعيوب الناس يقول: أصلحوا الناس بالترفيه والترويح عن النفس وبذلك كان يرضي ذاته وإذا عرف زمنه بالقيم التي نقلها والتي دافع عنها مسرح موليير ذلك لأن هذه القيم كانت تتفق والإدراك العام كانت تلبي رغبات الرأي العام كما نقول اليوم، وفي مقدمته الرائعة للإصدارات الجديدة في سلسلة بلياد يقول جورج فروستيه: هناك إضاءة مهمة تقوّم النظرة المسلم بها لعلاقات موليير مع المجتمع في زمنه، وبحسب فورستيه فإن شخصيات موليير عكست مكونات الثقافة والايديولوجيا الاجتماعية لحكم لويس الرابع عشر من تسامح ومرح واعتدال وكياسة وسجية، قيم تجمع وتمثل نموذج حضارة آثارها موليير عن طريق شخصيات تارة ايجابية وتارة تندد بالقباحة التي كان يمارسها المتحذلقون والمتطفلون والمراؤون.‏

لقد استطاع أن يرسم عصره وأن يكون هجّاء وكاتبا أخلاقيا فقد تجاوزت دالته جميع الفئات اجتماعية وثقافية حتى النخب بالرغم من الانتماءات الثقافية والايديولوجية لكل شخص وهنا تكمن عبقريته وشموليته التي قادته إلى العالمية.‏

اليوم نضع شخصيات موليير في ثوب جديد, فبدل «مدرسة النساء» هناك «مدرسة عارضات الأزياء» و«النساء المتحذلقات» موجودة في كل العصور و«البخيل» هو كأغنياء اليوم الذين يسرقون.‏


_________________
مدير الفرقة
سوريا أحبك:
ghzwan-1980@maktoob.com
fada.arts@hotmail.com
00963955146955

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 8:17 am