فرقة فضا المسرحية

فضا للفنون المسرحية ترحب بكم

فرقة فضا للفنون المسرحية

 تشارك الفرقة في فعاليات مهرجان طائر الفينيق المسرحي السادس بمدينة طرطوس في الفترة من 26 الى 31 آب 2014 من خلالالعرض المسرحي ( حلم ليلة حرب ) تأليف وإخراج غزوان قهوجيnbsp;


دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الممثلة ربى طعمة
الإثنين أبريل 01, 2013 8:40 am من طرف غزوان قهوجي

» غزوان قهوجي
الإثنين أبريل 01, 2013 8:36 am من طرف غزوان قهوجي

» مختبر فضا المسرحي
الأربعاء فبراير 13, 2013 8:44 am من طرف غزوان قهوجي

» مهرجان لمسرح الشباب العربي في بغداد
الجمعة نوفمبر 23, 2012 4:07 am من طرف غزوان قهوجي

» مهيمنات ( السلطة ) وتنويعاتها الإسلوبية في بعض عروض مهرجان بغداد لمسرح الشباب العربي
الجمعة نوفمبر 23, 2012 4:02 am من طرف غزوان قهوجي

» مقالة جميلة عن مولانا
الجمعة نوفمبر 23, 2012 3:50 am من طرف غزوان قهوجي

» خبر عن مشاركة الفرقة في مهرجان بغداد
الجمعة نوفمبر 23, 2012 3:39 am من طرف غزوان قهوجي

» أم سامي
الإثنين نوفمبر 12, 2012 7:10 pm من طرف همسة حب

» حدث في سوريا : دعوى قضائية شد الله !!!!!
الإثنين نوفمبر 12, 2012 7:06 pm من طرف همسة حب

» حكايا طريفة
الإثنين نوفمبر 12, 2012 7:01 pm من طرف همسة حب

» السر بشهر العسل
الإثنين نوفمبر 12, 2012 6:56 pm من طرف همسة حب

» عندما يتفلسف الحمار‎
الإثنين نوفمبر 12, 2012 6:53 pm من طرف همسة حب

» حكمة : كن نذلا تعيش ملكاً ........!!!
الثلاثاء نوفمبر 06, 2012 2:44 am من طرف همسة حب

» فــوائـد الـزوجــة الـنـكـديــة‎
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:21 am من طرف همسة حب

» شو كان لازم يعمل ؟
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:18 am من طرف همسة حب

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


وأيضاً جريدة تشرين

شاطر
avatar
غزوان قهوجي
Admin

عدد المساهمات : 439
نقاط : 6993
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 03/04/2010
العمر : 37

وأيضاً جريدة تشرين

مُساهمة من طرف غزوان قهوجي في الأحد أبريل 04, 2010 2:44 am

دمشق 
صحيفة تشرين 
ثقافة وفنون 
الخميس 4 أيار 2006 
عفاف يحيى الشب 
.. سعادة لا توصف سكنتني استيقظتْ معها (بعد سبات حزين) مفردات الفرح في قلبي..في روحي في أهداب العين وقسمات الوجه.. والحكاية قادمة مع هذا التفصيل.. 

.. في غفلة من الأسى المعهود الذي سيطر على اجواء انسانيتنا بشكل مكثف وملحوظ حالفني حظ نادر في أن أكون بين اعداد غفيرة من الصغار في احد مسارح المدينة الذي استقدم نصا مسرحيا للأطفال بعنوان «السندباد المسافر الى أرض السنافر» انتاج شركة فاميلي وإشراف اياد النحاس.. ‏ 

وهكذا وبعد ان تقدم بي العمر وسرت الى شواطئ الجفاف الآدمي وقد غابت عن الذاكرة صور الأطفال وهم يفرشون دروب الحياة بالحب.. بالأمل وجدت نفسي في هذا العمل المسرحي بين براءتهم وحضورهم الساحر الجميل.. مع عيونهم المتلهفة الى المسرح وبسماتهم النقية الطاهرة.. مع أحلامهم وآمالهم وتطلعاتهم المشرقة الى الغد.. الي الحياة.. ‏ 

.. المدهش والمثير للتساؤلات في حضوري هذا العرض المسرحي للأطفال كان في توافد عدد كبير من الأطفال مع ذويهم بنسبة لم أكن أتوقعها نهائيا لا من قريب ولا من بعيد وأما الأمر الثاني فقد كان في التزام الأطفال بمفهوم الحضور المسرحي وتجاوبهم معه من حيث الاصغاء والانتباه ومن ثم التصفيق للمشاهد الموفقة والضحك للممازحات الخاطفة.. ‏ 




.. شيء (ما) كبر داخلي وأنا أرى اطفالنا يتعاملون مع المسرح بمثل هذا الأسلوب الفعال والمتابعة اليقظة ونحن الذين كنا نظن ان الشاشة الفضية قد انتصرت على المسرح والسنيما ولاسيما بالنسبة للأطفال وأن الرسوم المتحركة قد هيمنت كليا على حاجات الأطفال الى (فن الحكاية والخيال).. في متابعتي لأطفال مسرحية (السندباد المسافر الى أرض السنافر) شاهدت بعيني تفاعل الأطفال مع المسرح بشكل لائق بعيداً عن الاستهتار والتمييع وكأنهم تواقون الى المسرح عن سابق اصرار وعمد وحريصون على التواصل مع الثقافة المسرحية وربما أكثر من الكبار الذين غابوا عن انفسهم وعن قضايا الصغار.. ‏ 

وأسأل أين نحن من مسرح الاطفال الحقيقي!!!!! ‏ 

أين نحن من هذه اللفتة الهامة التي بادر اليها مخرج شاب مع منتج متحمس لمضمون المسرح الطفولي.. ولقد علمت ان هذا ا لشاب الذي جاهد طويلا حيال اجراءات معقدة منها الموافقة على النص وحجز المكان المناسب للعرض ومن ثم توفير الرعايةاللازمة.. و..و.. أجل الشاب /إياد نحاس/ هو طالب هندسة مدنية.. لكن اهتمامات الأطفال وضرورة تخصيب مخيلاتهم وزرعها بالبهجة وتحصينها بثقافة تناسبهم.. كل ذلك كان يشكل هاجسا كبيرا بالنسبة له فتوجه اليهم بصدق 


وإيمان وحماس منقطع النظير.. 



ومن هنا.. من حيث كانت لي فرصة متابعة هذه المسرحية أعود فأسأل وأين ثقافة الطفل من كل ذلك!! ومن اين سيستقي الأطفال الثقافة السليمة البعيدة عن العنف الذي تفرضه أحيانا بعض الرسوم المتحركة.. وبعيدة عن التشويش والخلط بين ما يناسب انساننا ومتطلبات الآخر الذي ربما يدس السم في العسل وينفث في صدور اطفالنا افكارا ملوثة عن الحرب.. عن الصراع.. وعن تجاوزات شتى لاتمس توجهاتنا ولا حضارتنا وغريبة كليا عما في تراثنا من حكايا خصبة 


الخيال والمعاني والاهداف.. 



.. في مسرحية (السندباد المسافر الى أرض السنافر) بصرف النظر عما اغفلته من جوانب ربما تكون ضرورية اكثر لانجاح العمل المسرحي بما يناسب الحضور المدهش والواعي للأطفال إلا انها استقت نصا من معاييرنا الاجتماعية وشحته بمقولات هادفة وحصينة تسكن في ذهنية الطفل منذ ان يتعرف أوليات الوجود... ‏ 

.... في النهاية أعود إلى القول.. شيء رائع ان نعيش عن كثب مع رواد مسرح من اطفال سعداء يستغرقهم الأداء المسرحي.. وشيء رائع ومهم ان يكون هناك شباب يمتلكون إرادة واعية يكرسونها للتعامل مع قضايا الطفل الصغير ويفرشون له مساحات (ما) ليمارس حريته الشخصية في الانتقال الى دار المسرح وانتقاء ما يرغب به (على قلته) بعيداعن الزاميات الرسوم المتحركة القسرية والمفروضة عليه.. لكن الشيء الأروع والأجمل ان نكرس اقلاما واعية صادقة للكتابة المسرحية للأطفال تستقي مادتها من واقعنا وأدبنا وتطلعاتنا.. والشيء الذي يفوق ثانية وثالثة كل هذا وذاك هو العيش مع الأطفال ولو ساعة في مسرح عام ومراقبة تفاعلهم مع ما يعرض ومشاهدة عيونهم الراحلة باستغراق لا يوصف الى مجريات العمل.. فهل ساعدناهم في خلق مسرحي طفولي بديع لأنهم فلذات أكبادنا وعيوننا الى المستقبل المرتقب!!!! ‏ 

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 25, 2018 1:39 am