فرقة فضا المسرحية

فضا للفنون المسرحية ترحب بكم

فرقة فضا للفنون المسرحية

 تشارك الفرقة في فعاليات مهرجان طائر الفينيق المسرحي السادس بمدينة طرطوس في الفترة من 26 الى 31 آب 2014 من خلالالعرض المسرحي ( حلم ليلة حرب ) تأليف وإخراج غزوان قهوجيnbsp;


دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الممثلة ربى طعمة
الإثنين أبريل 01, 2013 8:40 am من طرف غزوان قهوجي

» غزوان قهوجي
الإثنين أبريل 01, 2013 8:36 am من طرف غزوان قهوجي

» مختبر فضا المسرحي
الأربعاء فبراير 13, 2013 8:44 am من طرف غزوان قهوجي

» مهرجان لمسرح الشباب العربي في بغداد
الجمعة نوفمبر 23, 2012 4:07 am من طرف غزوان قهوجي

» مهيمنات ( السلطة ) وتنويعاتها الإسلوبية في بعض عروض مهرجان بغداد لمسرح الشباب العربي
الجمعة نوفمبر 23, 2012 4:02 am من طرف غزوان قهوجي

» مقالة جميلة عن مولانا
الجمعة نوفمبر 23, 2012 3:50 am من طرف غزوان قهوجي

» خبر عن مشاركة الفرقة في مهرجان بغداد
الجمعة نوفمبر 23, 2012 3:39 am من طرف غزوان قهوجي

» أم سامي
الإثنين نوفمبر 12, 2012 7:10 pm من طرف همسة حب

» حدث في سوريا : دعوى قضائية شد الله !!!!!
الإثنين نوفمبر 12, 2012 7:06 pm من طرف همسة حب

» حكايا طريفة
الإثنين نوفمبر 12, 2012 7:01 pm من طرف همسة حب

» السر بشهر العسل
الإثنين نوفمبر 12, 2012 6:56 pm من طرف همسة حب

» عندما يتفلسف الحمار‎
الإثنين نوفمبر 12, 2012 6:53 pm من طرف همسة حب

» حكمة : كن نذلا تعيش ملكاً ........!!!
الثلاثاء نوفمبر 06, 2012 2:44 am من طرف همسة حب

» فــوائـد الـزوجــة الـنـكـديــة‎
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:21 am من طرف همسة حب

» شو كان لازم يعمل ؟
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:18 am من طرف همسة حب

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


بعد 33 عاما على انطلاقته.. هائل اليوسفي: حكم العدالة لا يزال البرنامج الإذاعي الأكثر جماهيرية في سورية

شاطر
avatar
غزوان قهوجي
Admin

عدد المساهمات : 439
نقاط : 7047
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 03/04/2010
العمر : 37

بعد 33 عاما على انطلاقته.. هائل اليوسفي: حكم العدالة لا يزال البرنامج الإذاعي الأكثر جماهيرية في سورية

مُساهمة من طرف غزوان قهوجي في الجمعة يونيو 25, 2010 9:23 am


"مدير مكتب مونت كارلو عرض علي وعلى مدير البرامج في الإذاعة مبلغا ماليا لتغيير موعد بث البرنامج .."



"أنجزت عملا دراميا عن الجاسوس الإسرائيلي كوهين..

على الرغم من أن اسمه ارتبط في برنامج إذاعي هو الأكثر جماهيرية في سورية "حكم العدالة", الذي لا يزال يبث منذ 33 عاما إلا أن كاتب هذا البرنامج المحامي هائل اليوسفي شخصية غير عادية مر بمراحل وتجارب كثيرة أسهمت في إغناء هذه الشخصية وتفتحها.



بدأ حياته في المشاركة بالمظاهرات والاحتجاجات ضد ديكتاتورية الشيشكلي, أسهم نشاطه السياسي في تفتتح عقليته وانفتاحه, كما شارك في عدد من المؤتمرات الطلابية الدولية في اندونيسيا وكوريا الشمالية والصين وتشيكوسلوفاكيا, ثم انتقل إلى الإعلام حيث بدأ يكتب المقالات السياسية وهو في دراسته الجامعية في صحيفة "الرأي العام" التي كانت حينها من الصحف التي تسوق للنظام السياسي وتجري فيها العديد من الحوارات السياسية لعدد من الشخصيات التي لعبت دورا في تلك المرحلة كخالد العظم وصلاح البيطار وخالد بكداش وكان يحضر معظم هذه الحوارات.



ثم انتقل إلى الإذاعة السورية ليعمل فيها كمذيع ثم معلق سياسي حيث كان الأصغر بين المعلقين الخمسة العاملين في الإذاعة السورية في بداية الستينات.



قال اليوسفي لسيريانيوز انه "يعشق مهنة المحاماة وانه تابع المحاكمات الشهيرة التي جرت في سورية ومنها محاكمة النائب والوزير منير العجلاني ومحاكمة الجاسوس الإسرائيلي كامل أمين ثابت اللتان شكلتا محطات مهمة في تاريخ سورية".



وأشار اليوسفي إلى معاناته مع الرقيب حيث أن هناك العديد من الحلقات رفضت لأسباب غير منطقية, لافتا إلى أن "وزير الإعلام السابق ابلغه أن هناك محاولات كثيرة كانت موجهة ضده لإيقاف البرنامج".



وفيما يخص انجازه لسيناريو عمل تلفزيوني يتحدث عن الجاسوس الإسرائيلي كوهين, قال اليوسفي إن "الرواية التي ساقها الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل بان المخابرات المصرية هي التي اكتشفت أمره غير صحيحة", لافتا إلى أن "المخابرات السورية هي التي اكتشفت أمر كوهين".



وأشار اليوسفي إلى انه استقى معلوماته لصياغة سيناريو مسلسل كوهين من المحاكمات التي حضرها, ومن محامي كوهين الفرنسي جاك مارسيي, ومن رئيس المحكمة اللواء صلاح الضللي.



سيريانيوز أجرت حوارا مع المحامي هائل اليوسفي وهذا هو النص الكامل لهذا الحوار:



سيريانيوز: ما هي الظروف والبيئة المحيطة التي نشأت فيها؟



اليوسفي: نشأت في مرحلة حرجة في تاريخ سورية وأفقت على الدنيا في فترة الديكتاتورية العسكرية في عهد الشيشكلي الذي كان يناصبها حزب البعث العربي الاشتراكي العداء, وكان والدي يرى في هذا التفتح وردة لها مستقبل خلافا لكل الآباء الذين كانوا يمنعون أبنائهم من المشاركة في المظاهرات والاجتماعات, هذا الشيء جعلني أكثر نضجا وجعلني أيضا اقتحم باب القراءة, حيث قرأت كتاب رأس المال لكارل ماركس عندما كان في المرحلة الثانوية من دراسته.



فتحت عيوني على النضال الحزبي لإسقاط الديكتاتورية الشيشكلية وهربت من الملاحقات ومن الاضطهاد واعتدت على الدوريات الأمنية لاعتقالي وأنا صغير.



كنت عضواً فعالاً في اتحاد الطلبة في سورية وكان الطلبة في ذلك الوقت يشكلون العمود الفقري للعمل السياسي, كنا نكتب المنشور السياسي ونوزعه على المدارس ليلا ونقفز عن سور المدرسة ونطوف على صفوفها ونضعه في أدراج الطلبة وذلك بالتعاون مع بعض المدرسين والأساتذة ويأتي الطلاب يرون هذه المنشورات في صباح اليوم التالي.



في هذا الجو حصلت على الشهادة الثانوية العامة (البكالوريا) ودخلت الجامعة بهذا الزخم السياسي والمعنوي, وهذا كان مهما في اختياري لأمثل سورية في مؤتمر باندونغ لجامعات آسيا وإفريقيا ومؤتمر براغ ومؤتمر في الصين ومؤتمر في كوريا بيونغ يانغ ويعني حتى كنت اعتقد إنني أعيش في حلم عالمي, وكل هذه المؤتمرات في أواخر الخمسينات.



وهناك عامل آخر أسهم في تفتحي إذ كنت مرافق لوالدي بشكل دائم لنشاطاته السياسية بتدخلاته وفي اجتماعاته وكنت أنا أتلقى الحوارات بين القادة وكنت اسمع حوارات بين والدي مع صلاح البيطار وأكرم الحوراني والاجتماعات السياسية حيث كنت في البكالوريا وفي السنة الأولى جامعة.



وكان والد المحامي هائل اليوسفي حقوقيا وقاضيا, ثم قدم استقالته وتفرغ لنشاطات حزب البعث في الخمسينات وكان أول نائب في المجلس النيابي يفوز عن حزب البعث في معرة النعمان.



سيريانيوز: مهنة المحاماة هل جاءت بناء على رغبتك أما على رغبة والداك؟

اليوسفي: جاءت بناء على رغبتي, كنت اعشق المحاماة على سبيل المفارقة وعندما كنت ادخل في جدال وحوار كانوا يقولون (نط) المحامي الصغير, وكانوا يسمونني المحامي السليط لسلاطة لساني وتدخلاتي, كنت اعشق مهنة المحاماة لدرجة إنني كنت أتابع المحاكمات الشهيرة, في المحاكم السورية كمحاكمة منير العجلاني سنة 56 ومحاكمة كوهين "كامل أمين ثابت" كنت أتابعها, ومحاكمة العجلاني كانت مفصل من مفاصل تاريخ سورية وكان رئيس المحكمة الفريق عفيف البزري.



واتهم الوزير السابق والنائب في البرلمان السورية منير العجلاني بأنه من مؤيدي مشروع ملك الأردن الملك عبد الله الأول, حيث سجن في عام 1957 ثم نفي إلى خارج سورية وتوفي عام 2003.



سيريانيوز: حدثنا عن عملك في الإعلام؟

اليوسفي: استهواني العمل كمذيع وحققت فيه نجاحا في حس الأداء والخطابة واللغة, وهذا الشيء قادني سريعا إلى أن أحرر السياسة وانتقلت من مذيع إلى كاتب تعليق سياسي وكنا 5 كتاب للتعليق السياسي في الإذاعة منهم شريف الراس, أصبح في العراق, جان الكسان, نخلة كلاس حيث كنت الأصغر سنا والأقل تجربة, هذا العمل في عام 1961 و1962.



كما كنت اكتب في كل أسبوع مقالا في جريدة "الرأي العام" لصاحبها الصحفي احمد عسة عندما كنت في الجامعة وذلك في الخمسينات وكانت جريدة الرأي على علاقة بالنظام السياسي آنذاك حيث كانت تهيئ الرأي العام.



وكان مكتب عسة يشهد اجتماعات للطاقم السياسي كخالد العظم, خالد بكداش, صلاح البيطار وغيرهم وكانت النقاشات والحوارات السياسية تدور حتى الفجر وكنت احظر معظم هذه الاجتماعات.



سيريانيوز: متى بدأت بممارسة مهنة المحاماة؟



اليوسفي: بدأت العمل في مهنة المحاماة في عام 1962 واستمر عملي في هذه المهنة حتى الآن.



حكم العدالة لا يزال البرنامج الإذاعي الأكثر جماهيرية في سورية



سيريانيوز: ما هو سبب شهرة برنامج حكم العدالة

اليوسفي: كانت إذاعة مونت كارلو أقوى إذاعة تبث في المنطقة, وذات يوم جاء مدير مكتبها لويس فارس وعرض علي ومن ثم عرض على مدير البرامج في الإذاعة فاروق حيدر مبلغا كبيرا, وقال له إن تقوم الإذاعة بتغيير بث البرنامج لينتهي في الساعة الثانية بدلا من 2.15 يوم الثلاثاء, والسبب في ذلك انه كان في نشرة أخبار في مونت كارلو الساعة 2 وكان حكم العدالة يحول المستمعين من مونت كارلو إلى إذاعة دمشق, وتطرق فارس حينها إلى موضوع حساس بأنه مفوض من باريس بدفع أي مبلغ.



وفي لبنان كانوا يقولون عن إذاعة دمشق افتح لنا على إذاعة حكم العدالة.



هناك ناحية غاية في الأهمية أن حكم العدالة خلافا لما يعتقد الكثير إن لم يكن الجميع انه برنامج ذو مهية واحدة, حكم العدالة صحيح تحت عنوان واحد لكن كل حلقة هي عمل درامي يختلف عن سواه في الموضوع والمعالجة والأهداف والإسقاط والغايات المطلوب إيصالها إلى المستمع, عمل مهم وتمثيلة مستقلة, حكم العدالة أن كتبت 1500 او 1600 إن رصيدي هو أعلى رقم لعمل درامي في كل كتاب الدراما في سورية, وهذا احد أسباب شهرته.



فضلا عن ذلك "حكم العدالة" نال الكثير من الجوائز الذهبية التي جرت في كل أنحاء الوطن العربي في تونس والقاهرة وفي مهرجانات اتحاد إذاعات الدول العربية الثلاث, إذ نال في عام 1996 في مهرجان القاهرة 3 جوائز ذهبية وحجب عن سواه حتى الفضية والبرونزية, يعني اخذ الجوائز الذهبية ولم يكن بعده أي برنامج آخر, وكان الذي تسلم الجوائز السيد علي عبد الكريم (السفير السوري في لبنان حاليا), والمفارقة أن الحلقة التي نلت عليها الجوائز كانت حلقة مرفوضة من قبل الرقيب.



سيريانيوز: ما هي الرسالة التي كنت تريد إيصالها إلى الجمهور من خلال حكم العدالة؟



اليوسفي: حكم العدالة كان يبغي أمرين الأمر الأول تصوير الواقع الاجتماعي والقضائي على ما هو عليه, والأمر الثاني تصوير الواقع الاجتماعي والقضائي والقانوني إلى ما أصبو إليه أنا.. أي ما يجب أن يكون عليه..



منذ البدايات عندما كنت أتحدث عن الطلاق في برنامج حكم العدالة كنت أتحدث عنه كآفة اجتماعية لم أقف عند حدود الطلاق كواقع كنت أتطرق إلى الأسباب المؤدية إلى الطلاق الفقر والتشرد والمخدرات والمسكرات والميسر والغياب الفعلي والمعنوي لرب الأسرة عن منزله كنت أتعرض إلى الأسباب القريبة والبعيدة وبأسلوب غير ببغائي, لان الطريقة الببغائية تبعد عنك المستمعين.



إن الحبكة الدرامية في البرنامج أسهمت في جعل المستمعين يتابعونه من أوله إلى آخره, إذ لا يجاريني احد في بناء هذه الحبكة بدليل أن البرنامج مستمر منذ 33 عاما, وهو متابع جماهيريا في سورية.



سيريانيوز: هل كل القضايا التي تناولتها في برنامج حكم العدالة من ملفات القضاء السوري؟



اليوسفي: إن جميع ما قدمته في برنامج حكم العدالة هو من ملفات القضاء السوري, كان لي صديق هو رئيس ديوان النيابة العامة التمييزية في دمشق هيثم اسطواني وكانت تأتي جميع ملفات المحافظات إليه وكان يسر من البرنامج ومن بعض القضايا الميزة التي أقدمها, حيث أن تسمية الرائد هشام كانت ترضية لابنه هشام حيث كان طفلا صغيرا, وهشام الحقيقي أصبح محام كبير.



وأحيانا كنت أتعاون مع قضاة في إعداد حلقات من برنامج حكم العدالة, وحدثت معي ذات مرة حادثة غريبة حيث تعاونت مع رئيس المحكمة الميدانية في حمص العميد صلاح معاني وأعطاني ملف شخص يعمل لحاما قتل صبي بعد أن ارتكب فيه الفعل الشنيع بطريقة اشمئزت منها أهالي حمص, وصدر حكم بحق اللحام بالإعدام, أنا أعددت الحلقة بكثير من التشويق وبحبكة خفية وأسمعت الحلقة للعميد معاني, حيث أعجب بها كثيرا وقال انه لن ينفذ حكم الإعدام إلا يوم الثلاثاء عند انتهاء بث الحلقة في برنامج حكم الإعدام, وان قلت له إنني سأقول في نهاية الحلقة انه يتم الآن تنفيذ حكم الإعدام في ساحة باب السباع في هذه اللحظة, و2.15 تم شنق المجرم, وذلك منذ نحو 20 عاما, وتم تأخير إعدامه نحو 5 أيام.



سيريانيوز: ما هو الهدف من الشخصيات المحورية في برنامج حكم العدالة, الرائد هشام والمساعد جميل؟



اليوسفي: أنا كنت أعاني من كثير من الناس.., حيث طلب مني في التسعينات إيقاف البرنامج وبلهجة شديدة باعتبار أن البرنامج يشهر بالشرطة, واجتمعت حينها بوزير الداخلية محمد حربة, وأوضحت له إنني حاولت أن اظهر شخصية الرائد هشام على انه يتبع الأسلوب العلمي المتطور في كشف الجريمة, والمساعد جميل يتبع الأسلوب القديم العثماني المعروف في انتزاع الاعتراف من الموقوف, وكنت أتطرق في الحلقات إلى الصراع بين الأسلوبين وأؤكد للمستمع أن الأسلوب الأول هو الأنفع والأجدى..



هناك شخصيات شبه ثابتة تقريبا في القضايا الجزائية ولكن هناك شخصيات أخرى تتناسب مع قضايا مدينة كقضايا الإيجارات والعقارات والنزاع على ارض وغيرها...



سيريانيوز: هل أثرت الرقابة على عملك في إعداد برنامج حكم العدالة؟



اليوسفي: الرقابة حلقة ضعيفة ويجب أن تجد طريقة من الطرق للتفاهم معه ذات مرة رفضت احد الحلقات, وقمت بإنتاجها ومررتها بطريقتي الخاصة الالتفافية, هذه الحلقة التي تم رفضها سابقا نالت 3 جوائز ذهبية.



اعتقد أن وزارة الإعلام يجب أن تطرد الرقيب الذي رفض الحلقة وتعاقبه, لأنه مخرب وليس رقيب, وكنت أعاني من مراقبي النصوص, حيث رفض احدهم نصا لورود كلمة نكاح في النص, معتبرا ذلك بأنه يتنافى مع الأخلاق العامة, على الرغم من هذه الكلمة وردت في قانون العقوبات السوري, وفي القران الكريم, والمفارقة أن هذا الرقيب أصبح مديرا للإذاعة في وقت لاحق.



بهذا الجو وبالموانع والعقبات كنت أحافظ على حكم العدالة لأنو المخربين وأعداء حكم العدالة كانوا كثيرين ومن إذاعة دمشق نفسها.



كما عانيت في السنوات الأخيرة من مراقبة برامج في الإذاعة وقلت لوزير الإعلام حينها الدكتور مهدي دخل الله (حاليا سفير سورية في المملكة العربية السعودية) إن هناك من يحاول أن يحبطني, فرد دخل الله انه لا احد يستطيع أن يحبطك, وانه لا يستطيع احد أن يوقف برنامج حكم العدالة إلا أنا وأنت, مضيفا وليكن بعلمك أن هناك محاولات كثيرة كانت موجهة ضدك لإيقاف البرنامج.



سيريانيوز: هل تأثر برنامج حكم العدالة بالتطورات التكنولوجية التي طرأت على وسائل الإعلام؟



اليوسفي: هناك تطور كبير في وسائل الإعلام حيث إن هناك عشرات المحطات الإذاعية على موجة FM ومئات الفضائيات وحتى في السيارة أصبحت هناك تلفزيونات, صحيح أن مساحة المتابعين للبرنامج تقلصت, إلا انه من غير ممكن أن يسمع احد اليوم حكم العدالة وهناك مونديال, ورغم ذلك هناك الكثيرون ممن ينتظرون متابعة برنامج حكم العدالة وبفارغ الصبر.



سيريانيوز: تم في العام الماضي عرض مسلسل وجه العدالة وهو من كتابتكم ومأخوذ من برنامج حكم العدالة... لماذا تأخر إنتاج هذا العمل تلفزيونيا على الرغم من نجاحه الكبير إذاعيا؟



اليوسفي: إن إنتاج برنامج حكم العدالة كعمل درامي تلفزيوني مكلف بشكل كبير لان كل حلقة بحاجة إلى مكان تصوير مستقل وممثلين وغيره.. وهذا مكلف جدا خاصة وان شركات الإنتاج لن تقدم على عمل إلا إذا حققت إرباحا.



في عام 1996 أعطيت إحدى المخرجات السوريات حلقة من برنامج حكم العدالة كنت قد كتبتها للتلفزيون, وبقيت عندها عامان دون أن تحرك ساكنا, ثم قامت بعد ذلك بإنتاج هذه الحلقة وإخراجها وورد في شارة الحلقة أنها من إعداد وسيناريو وإخراج هذه المخرجة, وتقدمت بشكوى للمدير العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون عبد النبي حجازي حينها وقال لي انه جاهز لمعاقبة المخرجة, ولم يسمح لها بالدخول إلى مبنى الإذاعة خلال شغله لمنصبه وكنت أعدت إنتاجها في مسلسل وجه العدالة..



سيريانيوز: هل أن الكتابة للإذاعة تختلف عن الكتابة للتلفزيون أدت إلى تأخر إنتاج المسلسل تلفزيونيا أو أن هناك مخاوف من عدم نجاح البرنامج تلفزيونيا مقارنة بالإذاعة؟



اليوسفي: إن المقولة الأخيرة قد قيلت لكنه في الواقع ليس من الضروري أن نكرم البرنامج الإذاعي الناجح أن نحوله إلى التلفزيون, علما أن الكتابة للإذاعة أصعب بكثير من الكتابة للتلفزيون, والسبب في ذلك لان الكلمة وحدها للإذاعة هي وحدها التي تغطي كامل إحساس, بينما في التلفزيون الكاميرا هي التي تغطي معظم الإحساس وأحيانا تجد مشهد كامل بدون إي كلمة, الكاميرا تتحرك.



وأضاف اليوسفي أن الكلمة في الإذاعة فيها الحوار والصورة والإخراج ودور المخرج في الإذاعة قليل جدا, بعكس التلفزيون.



سيريانيوز: هل أطلقت كتاب عن حكم العدالة.. وهل حقق نجاحاً؟



اليوسفي: أطلقت 3 كتب بعنوان حكم العدالة, وكل ما طبع نفذ.



سيريانيوز:هل من الممكن أن نرى إعادة صياغة برنامج حكم العدالة لتقديمه في الإعلام الالكتروني؟



اليوسفي: إن هذا الأمر ممكن وارغب وبشدة في الكتابة للانترنت ويمكن كتابة قصة قصيرة أو مقالة من وحي التجارب الاجتماعية ويمكن تناول موضوع معين تحت عنوان خاطرة قانونية أو قصة قصيرة.



أنهيت سيناريو عن الجاسوس الإسرائيلي كوهين.. والمخابرات السورية هي من كشفه



سيريانيوز: هل أنجزت سيناريو مسلسل يتناول قصة الجاسوس الإسرائيلي كوهين؟



اليوسفي: صحيح أنجزت عملا دراميا عن الجاسوس الإسرائيلي كوهين "كامل أمين ثابت" الذي ألقت المخابرات السورية القبض عليه في ستينات القرن الماضي, واتفقت مع إحدى شركات الإنتاج للقيام بانتاجه الا انها ترددت في اللحظة الأخيرة في إنتاج العمل, خاصة وانه لا يريد الدخول في تجارب لها احتمالات كثيرة.



أنا لم أقم بكتابة المسلسل فقط من حضور محاكمة كوهين, وإنما اعتمدت أيضا على كتابة العمل من خلال لقاء محامي كوهين المحامي الفرنسي جاك مارسيي وقرأت كتابه حول هذا الموضوع, كما التقيت برئيس المحكمة اللواء صلاح الضللي حيث بذلت في العمل جهدا كبيرا.



وفي معلومة تفاجئت بها اوردها الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل في برنامجه مع هيكل تجربة حياة على قناة الجزيرة بان المخابرات المصرية رأت صورة لكامل أمين ثابت على الحدود في الجولان وبعثت وقالت الرجل ده يبقى مين وهذا مشهور عندنا وادعوا أنهم هم الذين اكتشفوه, الا أن هذا الزعم يأتي لخدمة المخابرات المصرية ومجيرة لخدمتها, وهي حادثة ملفقة.



المخابرات السورية هي التي كشفت كوهين حيث قامت بتتبع موجة الإرسال التي كانت تشوش على السفارة الهندية, ومن هنا بدأت متابعة المخابرات السورية حيث اوفد ضابط سوري الى روسيا لشراء راشدات بدون لاقط هوائي او عاكس وحددوا المبنى الذي يصدر منه الإرسال وكان الاعتقاد أن الإرسال يصدر من بيت الملحق العسكري الأرجنتيني لأن بيته تحت بيت كوهين, فقاموا بتدبير أمر إخراجه من البيت لفترة, احد العناصر فتح احد الإدراج ولقى مسدس قام سرقه ووضعه في جيبته, وعندما عاد الملحق العسكري اكتشف من خلال المسدس أمر الدخول إلى بيته.



إن المخابرات السورية كانت تعرف إن هناك عميل لإسرائيل وكانت تحاول اكتشافه حتى استطاعت من كشف أمره, وهذا المسلسل البطولة الكاملة له للأمن السوري.



وكان هيكل قد قال أن أجهزة الأمن في مصر هي التي اكتشفت الجاسوس كوهين من خلال صورة له مع الفريق علي علي عامر خلال زيارة الفريق لمنطقة الجبهة.





إعداد وحوار: هيثم جودية- سيريانيوز


_________________
مدير الفرقة
سوريا أحبك:  
ghzwan-1980@maktoob.com
fada.arts@hotmail.com
00963955146955
avatar
احمد الحرفي
مشرف قسم الرياضه

عدد المساهمات : 158
نقاط : 6198
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/04/2010
العمر : 37
الموقع : vchat://4835@174.37.61.89

رد: بعد 33 عاما على انطلاقته.. هائل اليوسفي: حكم العدالة لا يزال البرنامج الإذاعي الأكثر جماهيرية في سورية

مُساهمة من طرف احمد الحرفي في الأحد يونيو 27, 2010 7:55 pm

نشكر الاستاذ غزوان على هذه المواضيع الغنيه


_________________


    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يونيو 20, 2018 8:50 pm