فرقة فضا المسرحية

فضا للفنون المسرحية ترحب بكم

فرقة فضا للفنون المسرحية

 تشارك الفرقة في فعاليات مهرجان طائر الفينيق المسرحي السادس بمدينة طرطوس في الفترة من 26 الى 31 آب 2014 من خلالالعرض المسرحي ( حلم ليلة حرب ) تأليف وإخراج غزوان قهوجيnbsp;


دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الممثلة ربى طعمة
الإثنين أبريل 01, 2013 8:40 am من طرف غزوان قهوجي

» غزوان قهوجي
الإثنين أبريل 01, 2013 8:36 am من طرف غزوان قهوجي

» مختبر فضا المسرحي
الأربعاء فبراير 13, 2013 8:44 am من طرف غزوان قهوجي

» مهرجان لمسرح الشباب العربي في بغداد
الجمعة نوفمبر 23, 2012 4:07 am من طرف غزوان قهوجي

» مهيمنات ( السلطة ) وتنويعاتها الإسلوبية في بعض عروض مهرجان بغداد لمسرح الشباب العربي
الجمعة نوفمبر 23, 2012 4:02 am من طرف غزوان قهوجي

» مقالة جميلة عن مولانا
الجمعة نوفمبر 23, 2012 3:50 am من طرف غزوان قهوجي

» خبر عن مشاركة الفرقة في مهرجان بغداد
الجمعة نوفمبر 23, 2012 3:39 am من طرف غزوان قهوجي

» أم سامي
الإثنين نوفمبر 12, 2012 7:10 pm من طرف همسة حب

» حدث في سوريا : دعوى قضائية شد الله !!!!!
الإثنين نوفمبر 12, 2012 7:06 pm من طرف همسة حب

» حكايا طريفة
الإثنين نوفمبر 12, 2012 7:01 pm من طرف همسة حب

» السر بشهر العسل
الإثنين نوفمبر 12, 2012 6:56 pm من طرف همسة حب

» عندما يتفلسف الحمار‎
الإثنين نوفمبر 12, 2012 6:53 pm من طرف همسة حب

» حكمة : كن نذلا تعيش ملكاً ........!!!
الثلاثاء نوفمبر 06, 2012 2:44 am من طرف همسة حب

» فــوائـد الـزوجــة الـنـكـديــة‎
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:21 am من طرف همسة حب

» شو كان لازم يعمل ؟
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:18 am من طرف همسة حب

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


الجزء الرابع عشر من مختارات نزار قباني

شاطر
avatar
Rasha
مشرفة دراسات مسرحية

عدد المساهمات : 322
نقاط : 5930
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 29/06/2010
العمر : 24

الجزء الرابع عشر من مختارات نزار قباني

مُساهمة من طرف Rasha في الخميس يوليو 01, 2010 9:24 am

حبيبتي تقرأ فنجانها
1

توقفي .. أرجوك .. عن قراءة الفنجان

حين تكونين معي..

لأنني أرفض هذا العبث السخيف،

في مشاعر الإنسان.

فما الذي تبغين، يا سيدتي ، أن تعرفي؟

وما الذي تبغين أن تكتشفي؟.

أنت التي كنت على رمال صدري..

تطلبين الدفء والأمان..

وتصهلين في براري الحب كالحصان...

ألم تقولي ذات يومٍ..

إن حبي لك من عجائب الزمان؟

ألم تقولي إنني ..

بحرٌ من الرقة والحنان؟

فكيف تسألين ، يا سيدتي،

عني .. ملوك الجان؟

حين أكون حاضراً..

وكيف لا تصدقين ما أنا أقوله؟

وتطلبين الرأي من صديقك الفنجان...

توقفي .. أرجوك .. عن قراءة الغيوب..

إن كان من بشارةٍ سعيدةٍ..

أو خبرٍ..

أو كان من حمامةٍ تحمل في منقارها مكتوب.

فإنني الشخص الذي سيطلق الحمامه..

وإنني الشخص الذي سيكتب المكتوب..

أو كان يا حبيبتي من سفرٍ..

فإنني أعرف من طفولتي .. خرائط الشمال والجنوب..

وأعرف المدائن التي تبيع للنساء أروع الطيوب..

وأعرف الشمس التي تنام تحت شرشف المحبوب..

وأعرف المطاعم الصغرى التي تشتبك الأيدي بها..

وتهمس القلوب للقلوب..

وأعرف الخمر التي تفتح يا حبيبتي نوافذ الغروب

وأعرف الفنادق الصغرى التي تعفو عن الذنوب

فكيف يا سيدتي؟

لا تقبلين دعوتي

إلى بلادٍ هربت من معجم البلدان..

قصائد الشعر بها..

تنبت كالعشب على الحيطان..

وبحرها..

يخرج منه القمح .. والنساء .. والمرجان..

فكيف يا سيدتي..

تركتني .. منكسر القلب على الإيوان

وكيف يا أميرة الزمان؟.

سافرت في فنجان...

3

فإني لست مهتماً بكشف الفال..

ولست مهتماً بأن أقيم أحلامي على رمال

ولا أرى معنى لكل هذه الرسوم ، والخطوط ، والظلال..

ما دام حبي لك يا حبيبتي..

يضربني كالبرق والزلزال..

فما الذي يفيدك الإسراف في الخيال؟

ما دام حبي كل لحظةٍ سنابلاً من ذهبٍ..

وأنهراً من عسلٍ.. وعطر برتقال..

فما الذي يفيدك السؤال؟

عن كل ما يأتيك من أطفال..

وكيف ، يا سيدتي ، يفكر الرجال..

***

توقفي فوراً..

فإني أرفض التزييف في مشاعر الإنسان

توقفي .. توقفي ..

من قبل أن أحطم الفنجان...

توقفي .. توقفي ..

من قبل أن أحطم الفنجان...


من يوميات رجل مجنون
1

إذا ما صرخت:

" أحبك جداً"

" أحبك جداً"

فلا تسكتيني.

إذا ما أضعت اتزاني

وطوقت خصرك فوق الرصيف،

فلا تنهريني..

إذا ما ضربت شبابيك نهديك

كالبرق، ذات مساءٍ

فلا تطفئيني..

إذا ما نزفت كديكٍ جريحٍ على ساعديك

فلا تسعفيني..

إذا ما خرجت على كل عرفٍ ، وكل نظامٍ

فلا تقمعيني..

أنا الآن في لحظات الجنون العظيم

وسوف تضيعين فرصة عمرك

إن أنت لم تستغلي جنوني.

2

إذا ما تدفقت كالبحر فوق رمالك..

لا توقفيني..

إذا ما طلبت اللجوء إلى كحل عينيك يوماً،

فلا تطرديني..

إذا ما انكسرت فتافيت ضوءٍ على قدميك،

فلا تسحقيني..

إذا ما ارتكبت جريمة حبٍ..

وضيع لون البرونز المعتق في كتفيك .. يقيني

إذا ما تصرفت مثل غلامٍ شقيٍ

وغطست حلمة نهداك بالخمر...

لا تضربيني.

أنا الآن في لحظات الجنون الكبير

وسوف تضيعين فرصة عمرك،

إن أنت لم تستغلي جنوني.

4

إذا ما كتبت على ورق الورد،

أني أحبك...

أرجوك أن تقرأيني..

إذا ما رقدت كطفلٍ، بغابات شعرك،

لا توقظيني.

إذا ما حملت حليب العصافير .. مهراً

فلا ترفضيني..

إذا ما بعثت بألف رسالة حبٍ

إليك...

فلا تحرقيها .. ولا تحرقيني..

5

إذا ما رأوك معي، في مقاهي المدينة يوماً،

فلا تنكريني..

فكل نساء المدينة يعرفن ضعفي أمام الجمال..

ويعرفن ما مصدر الشعر والياسمين..

فكيف التخفي؟

وأنت مصورةٌ في مياه عيوني.

أنا الآن في لحظات الجنون المضيء

وسوف تضيعين فرصة عمرك،

إن أنت لم تستغلي جنوني.

6

إذا ما النبيذ الفرنسي ،

فك دبابيس شعرك دون اعتذار

فحاصرني القمح من كل جانب

وحاصرني الليل من كل جانب

وحاصرني البحر من كل جانب

وأصبحت آكل مثل المجانين عشب البراري..

وما عدت أعرف أين يميني..

وما عدت أعرف أين يساري؟

7

إذا ما النبيذ الفرنسي،

ألغى الفروق القديمة بين بقائي وبين انتحاري

فأرجوك ، باسم جميع المجاذيب ، أن تفهميني

وأرجوك، حين يقول النبيذ كلاماً عن الحب.

فوق التوقع .. أن تعذريني.

أنا الآن في لحظات الجنون البهي

وسوف تضيعين فرصة عمرك

إن أنت لم تستغلي جنوني..

8

إذا ما النبيذ الفرنسي،

ألغى الوجوه ،

وألغى الخطوط،

وألغى الزوايا.

ولم يبق بين النساء سواك.

ولم يبق بين الرجال سوايا.

وما عدت أعرف أين تكون يداك ..

وأين تكون يدايا..

وما عدت أعرف كيف أفرق بين النبيذ،

وبين دمايا..

وما عدت أعرف كيف أميز بين كلام يديك

وبين كلام المرايا..

إذا ما تناثرت في آخر الليل مثل الشظايا

وحاصرني العشق من كل جانب

وحاصرني الكحل من كل جانب

وضيعت إسمي.

وعنوان بيتي..

وضيعت أسماء كل المراكب

فأرجوك ، بعد التناثر ، أن تجمعيني.

وأرجوك ، بعد انكساري ، أن تلصقيني

وأرجوك ، بعد مماتي ، أن تبعثيني

أنا الآن في لحظات الجنون الكبير

وسوف تضيعين فرصة عمرك

إن أنت لم تستغلي جنوني.

9

إذا ما النبيذ الفرنسي ،

شال الكيمونو عن الجسد الآسيوي

فأطلع من عتمة النهد فجرا

وأطلع منه محاراً..

وأطلع منه نحاساً، وشاياً وعاجاً

وأطلع أشياء أخرى..

إذا ما النبيذ الفرنسي،

ألغى اللغات جميعاً.

وحول كل الثقافات صفرا..

وكل الحضارات صفرا

وحول ثغرك بستان وردٍ

وحول ثغري خمسين ثغرا..

إذا ما النبيذ الفرنسي أعلن في آخر الليل ،

أنك أحلى النساء..

وأرشقهن قواماً وخصرا

وأعلن أن الجميلات في الكون نثرٌ

ووحدك أنت التي صرت شعرا

فباسم السكارى جميعاً

وباسم الحيارى جميعاً

وباسم الذين يعانون من لعنة الحب ،

أرجوك لا تلعنيني..

وباسم الذين يعانون من ذبحة القلب،

أرجوك لا تذبحيني..

أنا الآن في لحظات الجنون العظيم

وسوف تضيعين فرصة عمرك،

إن أنت لم تستغلي جنوني..


نهداك
سمراء.. صبي نهدك الأسمر في دنيا فمي

نهداك نبعا لذةٍ حمراء تشعل لي دمي

متمردان على السماء، على القميص المنعم

صنمان عاجيان... قد ماجا ببحرٍ مضرمٍ

صنمان.. إني أعبد الأصنام رغم تأثمي

فكي الغلالة.. واحسري عن نهدك المتضرم

لا تكبتي النار الحبيسة، وارتعاش الأعظم

نار الهوى، في حلمتيك، أكولةٌ كجهنم

خمريتان.. احمرتا بلظى الدم المتهجم..

محروقتان.. بشهوةٍ تبكي، وصبرٍ ملجم

*

نهداك وحشيان.. والمصباح مشدوه الفم

والضوء منعكسٌ على مجرى الحليب المعتم

وأنا أمد يدي.. وأسرق من حقول الأنجم

والحلمة الحمقاء.. ترصدني بظفرٍ مجرمٍ

وتغط إصبعها وتغمسها بحبرٍ من دمي..

يا صلبة النهدين.. يأبى الوهم أن تتوهمي

نهداك أجمل لوحتين على جدار المرسم..

كرتان من زغب الحرير، من الصباح الأكرم

فتقدمي، يا قطتي الصغرى، إلي تقدمي..

وتحرري مما عليك.. وحطمي.. وتحطمي..

*

مغرورة النهدين.. خلي كبرياءك وانعمي

بأصابعي ، بزوابعي ، برعونتي ، بتهجمي

فغداً شبابك ينطفي مثل الشعاع المضرم

وغداً سيذوي النهد والشفتان منك.. فأقدمي

وتفكري بمصير نهدك.. بعد موت الموسم

لا تفزعي.. فاللثم للشعراء غير محرم

فكي أسيري صدرك الطفلين.. لا.. لا تظلمي

نهداك ما خلقا للثم الثوب.. لكن.. للفم

مجنونةٌ من تحجب النهدين.. أو هي تحتمي

مجنونةٌ.. من مر عهد شبابها لم تلثم..

*

.. وجذبت منها الجسم، لم تنفر ولم تتكلم

مخمورةٌ.. مالت علي بقدها المتهدم

ومضت تعللني بهذا الطافر المتكوم

وتقول في سكرٍ ، معربدةً ، بأرشق مبسم

"يا شاعري.. لم ألق في العشرين من لم يفطم.."


العصفور
لو حميناه من البرد قليلا..

وحميناه من العين قليلا..

لو غسلنا قدميه بمياه الورد والآس قليلا..

آه .. لو نحن أخذناه إلى ساحات باريس العظيمه

وتصورنا معه..

مرةً في ساحة (الفاندوم) أو في ساحة (الباستيل)

أو في الضفة اليسرى من السين..

آهٍ .. لو تدحرجنا على الثلج معه..

وهو بالقبعة الزرقاء يجري..

ودموعي جدولٌ يجري معه..

2

آه .. لو نحن أخذناه إلى عالم (ديزني)..

وركبنا في القطارات التي تمرق من بين ملايين

الفراشات إلى قوس قزح..

آه .. لو نحن استجبنا لأمانيه الصغيرات..

وآهٍ.. لو أكلنا معه (البيتزا) بروما..

وتجولنا بأحياء فلورنسا..

وتركناه ليرمي خبزه لطيور (البندقيه)..

فلماذا هرب العصفور منا يا شقيه؟

قد رسمناه بأهداب الجفون

ونحتناه بأحداق العيون

وانتظرناه قروناً .. وقرون

فلماذا هرب العصفور منا؟

دون أن يلقي التحيه...

3

ربما.. لو أنت من جنتك الخضراء ، يا سيدتي..

لم تطرديه ..

ربما .. لو أنت ، يا سيدتي ، لم تقتليه..

كان سلطان زمانه..

ربما ... لو كان حياً

دخل الشمس على ظهر حصانه

ربما .. لو قال شعراً..

يقطر السكر من تحت لسانه

ربما .. لو شاء يوماً أن يغني..

يطلع الورد على قوس كمانه..

ربما .. لو ظل حياً..

حرك الأرض بأطراف بنانه..

4

لا تقولي : (لا تؤاخذني ) ..

فقد كان قضاءً وقدر..

هل يكون الجهل والسخف قضاءً وقدر؟

قمراً كان..

ومن يقتل ، يا سيدتي ، ضوء القمر؟

وتراً كان..

ومن يقطع من عودٍ وتر؟

مطراً كان ..

ولن يأتي إلينا مرةً أخرى المطر..

أنت لو أعطيته الفرصة يا سيدتي..

ربما كان المسيح المنتظر...

5

آه .. يا قاتلة الحلم الجميل المبتكر..

مؤسفٌ أن يقتل الإنسان حلما..

مؤسفٌ أن تكسري في الأفق نجما..

يا التي تبكي طوال الليل عصفور الأمل

سبق السيف العزل..

لا تلوميني إذا ما يبس الدمع بعيني

وصار القلب فحما..

فأنا كنت أباً..

مدهش الأحلام.. لكن

أنت ، يا سيدتي ، ما كنت أما..



أنا قطار الحزن
.. أركب آلاف القطارات

.. وأمتطي فجيعتي

وأمتطي غيم سجاراتي

حقيبة واحدة .. أحملها

.. فيها عناوين حبيباتي

.. من كن ، بالأمس ، حبيباتي

يمضي قطاري مسرعا.. مسرعا

.. يمضغ في طريقه لحم المسافات

يفترس الحقول في طريقه

يلتهم الأشجار في طريقه

.. يلحس أقدام البحيرات

يسألني مفتش القطار عن تذكرتي

.. وموقفي آلاتي

.. وهل هناك موقف آتي ؟

فنادق العالم لا تعرفني

.. ولا عناوين حبيباتي

.. لا رصيف لي

أقصده .. في كل رحلاتي

أرصفتي جميعها .. هاربة

.. هاربة .. مني محطاتي

.. هاربة .. مني محطاتي

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 12:35 am