فرقة فضا المسرحية

فضا للفنون المسرحية ترحب بكم

فرقة فضا للفنون المسرحية

 تشارك الفرقة في فعاليات مهرجان طائر الفينيق المسرحي السادس بمدينة طرطوس في الفترة من 26 الى 31 آب 2014 من خلالالعرض المسرحي ( حلم ليلة حرب ) تأليف وإخراج غزوان قهوجيnbsp;


دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الممثلة ربى طعمة
الإثنين أبريل 01, 2013 8:40 am من طرف غزوان قهوجي

» غزوان قهوجي
الإثنين أبريل 01, 2013 8:36 am من طرف غزوان قهوجي

» مختبر فضا المسرحي
الأربعاء فبراير 13, 2013 8:44 am من طرف غزوان قهوجي

» مهرجان لمسرح الشباب العربي في بغداد
الجمعة نوفمبر 23, 2012 4:07 am من طرف غزوان قهوجي

» مهيمنات ( السلطة ) وتنويعاتها الإسلوبية في بعض عروض مهرجان بغداد لمسرح الشباب العربي
الجمعة نوفمبر 23, 2012 4:02 am من طرف غزوان قهوجي

» مقالة جميلة عن مولانا
الجمعة نوفمبر 23, 2012 3:50 am من طرف غزوان قهوجي

» خبر عن مشاركة الفرقة في مهرجان بغداد
الجمعة نوفمبر 23, 2012 3:39 am من طرف غزوان قهوجي

» أم سامي
الإثنين نوفمبر 12, 2012 7:10 pm من طرف همسة حب

» حدث في سوريا : دعوى قضائية شد الله !!!!!
الإثنين نوفمبر 12, 2012 7:06 pm من طرف همسة حب

» حكايا طريفة
الإثنين نوفمبر 12, 2012 7:01 pm من طرف همسة حب

» السر بشهر العسل
الإثنين نوفمبر 12, 2012 6:56 pm من طرف همسة حب

» عندما يتفلسف الحمار‎
الإثنين نوفمبر 12, 2012 6:53 pm من طرف همسة حب

» حكمة : كن نذلا تعيش ملكاً ........!!!
الثلاثاء نوفمبر 06, 2012 2:44 am من طرف همسة حب

» فــوائـد الـزوجــة الـنـكـديــة‎
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:21 am من طرف همسة حب

» شو كان لازم يعمل ؟
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:18 am من طرف همسة حب

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


بلاد اضيق من الحب

شاطر
avatar
غزوان قهوجي
Admin

عدد المساهمات : 439
نقاط : 6627
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 03/04/2010
العمر : 37

بلاد اضيق من الحب

مُساهمة من طرف غزوان قهوجي في السبت أبريل 10, 2010 8:03 am

المشهد الأول
( مجموعة تشاهد عرضا مسرحيا , الجميع يبدون غريبوا الأطوار من حيث الشكل والمضمون , يدخل نبيل وإيفا يجلسان ويبدو على إيفا القلق , في هذه الأثناء يدخل القزم وهو بمثابة الراوي )
القزم : ( وهو يروي ) في الأيام الغابرة ... الغابرة , وقبل أن يولد سيدنا محمد وينشر نور الهداية , كانت نائلة تعشق إساف .. وكان إساف يعشق نائلة ( ينظر إلى إيفا ونبيل بخبث , إيفا تلتصق بنبيل )
إيفا : (بفرح طفولي ) إساف ونائلة ! ؟
القزم : ( يغمز بعينه ويبتسم بخبث أكثر ) نعم ... إساف ونائلة . إنها حكاية عشق كبير ( يضاء القسم العلوي من الخشبة فتظهر صبية وبجانبها شاب , يسحبهما القزم نحو القسم السفلي مكان العرض ويتابع كلامه ) وذات مساء تلاقى إساف ونائلة وكان يلفهما الشوق واللهفة , بحثا عن مكان يتسع لهذا الشوق فوجدا كل الأمكنة معادية وضيقة قال إساف ( يقف القزم بلا حراك على يمين الخشبة )
إساف : لندخل إلى الكعبة .
نائلة : سأتبعك إن ملكت الجرأة . (يمشي إساف نحو مكان فسيح وتتبعه نائلة )
إساف : لن نجد مكان نروي به أشواقنا , أرحب من هذا المكان ( تقف نائلة بعيدا عن إساف وهي تراه يدخل الكعبة) ادخلي فالعاشق الحر لا يخشى شيئا .
نائلة : ( وهي تقترب من إساف وقد غمرها الشوق ) وهل أنت أكثر عشقا مني كي أتراجع ( تغمره بروحها وجسدها , نلاحظ ظهور رجل موتور وبصحبته فتاة يبدو عليها الدلال والغنج , في هذه الأثناء يتحرك القزم )
القزم : ( يروي ) وحين صار إساف ونائلة في صحن الكعبة وقف هبل كبير الآلهة ( يشير إلى الرجل الموتور ) يرمقهما بحقد ( يتقدم هبل وهو يرتجف غيظا , وعيناه يزداد جحوظهما وهو يراقب مشهد إساف ونائلة )
إساف : ما بك ؟
نائلة : إني أرتعش لهفة وشوق .
إساف : وأنا أتضاعف شوقا ورغبة ( ينظر نحو هبل ) ولكن ....
القزم : ( يقطع كلام إساف وهو يشير إلى هبل ) وجحظت عينا هبل , وكادت حجارته ومعادنه تتفتت غيظا .
هبل : ( يكلم الصبية التي بجانبه ) أيتها الإلهة العزَى لنصعقهما بالتو واللحظة .
العزَى : ( بدلال وغنج ) لا تكن غضوبا . انتظر حتى يرتكبا ما يفسر العقاب ( ( صمت ) كي لا يلومنا العباد( تقترب نائلة من إساف وتخلع عنه وشاحه , وإساف يخلع وشاح نائلة , تنظر إيفا نحو نبيل فتلاقي عينا نبيل وهو ينظر إليها )
القزم : ( يقترب من نبيل وإيفا ويزداد خبثا وهو يؤشر لهما أن خلعا ثيابكما , تصده نظرة من إيفا يبتسم ) استمتعا بالتظاهر على الأقل (ينسحب ويتابع استعراضه حيث يصفق فيصفق ورائه الجميع ماعدا نبيل وإيفا )
العزَى : ( وهي تلكز هبل وتتمسح به ) انظر ما أجمل هاتين الخلقتين !! .
هبل : ( بقسوة وجلافة ) انتبهي إلى نفسك أيتها الإلهة , إن من يسمعك يحسب أنك فرس حائلة , سأصعقهما الآن (استفهام حركي من العزَى ) كي أحفظ هيبتي وأحميك من نفسك .
العزَى : ( بازدراء ) دائما أنت فظا وخشنا ولا تتذوق الجمال , ولا تعرف إلا لغة الصواعق , انظر كم يبدو المشهد فاتنا وبريئا .
القزم : (يدخل بين هبل والعزَى ) وكان إساف ونائلة يتلامسان برفق , حتى انتهيا إلى العناق وغرقا بالحب . فصرخ هبل . ( يثبت القزم مكانه )
هبل : ( يصرخ ) والآن ؟؟
العزَى : سيفتتن بهما الناس , ويعبدونهما دوننا .
القزم : ( ينتفض وكأنه كرة ) وفاضت الأشواق منهما , وتغلغل الواحد بالآخر حتى صارا جسدا واحدا يلهث ( يصرخ الجميع ماعدا نبيل وإيفا وهم وقوف )
الجميع : هنيئا ... هنيئا الحب والنشوة .
القزم : ( بصوت داو يجعل الجميع يصمتون وهو يشير بيده نحو هبل , يرافق قول القزم أفعال من هبل والعزَى تنم على موقف كل منهما من إساف ونائلة ) ومن عينيه الجاحظتين ويديه الموتورتين , أطلق هبل صواعقه , فتحجر الجسدان ( إيفا ونبيل يرمقان المشهد بفرح وهما ينظران نحو إساف ونائلة )
الحضور : ( يدورون بما فيهم هبل والعزَى حول إساف ونائلة ويرددون ) أيها الإلهان المسترخيان في أبدية الحب أمدانا بالقوة , وجددا فينا الرغبة , وعلمانا فنون الحب ( يتكرر القول مرة أخرى ) .
صوت ( يخرج من الحضور داويا ) اغمرانا بشهوة لا تنفذ, وقوة لا تفتر, وصحة لا تدبر, وجعلانا مثلكما إلى أبد الآبدين ( يسمع صوت صفارات الإنذار فيهرب الجميع بما فيهم نبيل وإيفا )
القزم : ( وقد خرج من دوره كراو وممثل ) هذا فعلا ما حدث قبل مئات السنين وقبل أن يولد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
إطفاء
المشهد الثاني
( حديقة عامة نشاهد إيفا تمسك بيدها المقعد وظهرها للصالة , بينما نبيل جالس وهو يلهث )
إيفا : لقد كان مشهد إساف ونائلة جميلا يستحق الرسم .... أليس كذلك ؟
نبيل : فعلا ... صحيح كيف غدوت رسامة بارعة ؟
إيفا ( بنفس الحالة السابقة ) لولا أبي لاستحال أن أتعلم الرسم وأغدو رسامة .
نبيل : وأمك ؟

إيفا : عارضت أمي بشدة , وكذلك أخي الصغير الذي جعلته أمي رغم فشله سيد البيت ( صمت ) يومها تفجر أبي عنفا وحزنا ( تستدير ) وفي لحظة تحول عملاقا ... حينها رضخت أمي وتعلمت الرسم , وكنت أحلم برسم لوحة لأبي , وحين تمكنت من رسمها كان قد فقد بصره .
نبيل : ( ينهض مندهشا ) كيف فقد بصره ؟
إيفا : ( تجلس على المقعد , ويتحول صوتها إلى ما يشبه النواح ) أخبرني أبي أن أمي هي التي سحبت الضوء من عينيه .
نبيل : كيف .... كيف ؟
إيفا : كان بين النوم واليقظة حين وضعت أمي يدها على عينيه , وكان كالمشلول , جرب أن يصرخ فلم يجد صوته .... وكانت أصابعها تستل الضوء من عينيه ....
نبيل : (يزداد دهشة ) أتعتقدين أنها استلت بصره ؟
إيفا : لست أدري .... في بيتنا رائحة كريهة لا أجرؤ على الإشارة إليها , أو البحث عن مصدرها ( في هذه الأثناء يسمع صوت بومة , ينتاب إيفا فرح طفولي ) معقول !!! .... كيف جاءت ( تقترب من نبيل ) إنها صديقتي .
نبيل : ( مستغربا ) هل تصادقين بومة !!!؟؟؟ .
إيفا : إن عزلتي علمتني كيف أصادق البوم ... وأتفاهم معه ( يرتفع صوت البوم ) آه كم أحب هذه الصيحات التي يرن فيها أسىً جليل .
نبيل : يبدو عليك الندم ..... لأنك هربي معي .
إيفا : الندم ! ( تبتسم بحنان ) إن غبطتي بحر من الصفاء ... لولا شعور خفي بالذنب .
نبيل: ولماذا يرافق هذا الشعور ؟؟ .
إيفا : لو لم نكن مذنبين لشعرنا أننا أخف ( تتقدم نحوه لتغمره بحنانها أكثر ) هل تحبني ؟
نبيل : هل أحبك ! ... كنت أتفسخ قبل أن ألتقي بك .. فأنت التي استعدت إيماني بأن الحياة بهية ( يشعر بنفسه أنه خفيف كنسمة ) أشعر أني مترع بالحب , تصوري فقر عمري لو لم ألتقيك ( يرتفع صوت البوم أكثر ) .
إيفا : إلا ترى أن الوقت قد تأخر ؟
نبيل : ليس للأشياء الجميلة أوان . لكن نعيق البومة يزعجني .

إيفا : ( وهي تنظر نحو مصدر صوت البومة ) إن البومة تخبرني بأن أبي يبكي , وأمي تبلغ الشرطة كي يبحثوا عني , وأخي الفاسق يجوب شوارع المدينة ( ينتابها حزن وألم ) .
نبيل : ( يقترب منها ويضمها ) تعالي إليَ لأتوحد بك و.. ( في هذه الأثناء يسمع صوت صفارة الشرطة , تثبت إيفا بمكانها بينما نبيل يخرج من دوره )
نبيل : ( وقد خرج من دوره وغدا الممثل ) ها هو نبيل .... ماذا يفعل ؟ هل يبقى يقتحم الأرصفة مع إيفا ...؟ أم أن نفسه الحزينة تقتحم صخب هذه الشوارع ... وضوضاء الناس ... ؟ فلنمض .
المشهد الثالث
( نبيل وإيفا يلتجئان إلى مدخل أحد الأبنية , نراهما جالسين متقاربين وقد بدا عليهما الخوف , بينما صفارات الشرطة بدأت تخبو حتى لم يسمع صوتها نهائيا )
إيفا : هيا لنذهب ... سيرتاب بنا الداخل والخارج .
نبيل : دعينا نلتقط أنفاسنا (يقترب منها أكثر )
إيفا : ( وهي تنظر إلى عينيه ) قالت لي عيناك ... لماذا تأخرت
نبيل : ( وهو يمسك يديها ) قالت لي روحك ....لماذا سجنت نفسك
إيفا : ( وهي تهز يديه ) أيقظتني من بلادتي اليومية ( يبدأ كلامهما بشكل متسارع )
نبيل : ونحيت موتي بعيدا
إيفا : قرأت فصائدك فلاحقتني كالوسواس
نبيل : دخلت علي وأنا مدد على الديوان
إيفا : فور دخولي رشقتني بسيل من الأسئلة المريرة والساخرة
نبيل : لم يكن رسم وجهي ما يثير اهتمامك
إيفا : كنت آمل أن أشرع حوارا ممتعا معك
نبيل : وامتد بيننا الحوار
إيفا : كنا نترابط ونتواصل
نبيل : وصار الوقت الذي ألتقيك به نزهة خارج المرض والبيت
إيفا : وحين ألتقيك يصبح الزمن نشوانا , لا ينغصه عمى الآباء , وقسوة الأمهات , وسفاهة الأخوة , أحس أن العيش في البيت يشبه عبور المطهر
نبيل : ما كنا نعرف الحب لو لم نعبر ذلك المطهر
إيفا : ولكن أين الفردوس الذي ينتظرنا
نبيل : ( يهم بتقبيلها , فتفتح نوافذ وأبواب ويبدأ صراخ وشتائم لنبيل وإيفا يخرجا من مدخل البناية بحالة رعب , يثبت نبيل بينما إيفا تخرج من دورها )
إيفا : ( وقد خرجت من دورها ) إن نداء من الأعماق يدعوني للذهاب معه ... ولكن إلى أين ...؟ كنت أظن أن العالم رحيب .. وأن هذه الرحابة قادرة أن تتبنى حبنا وتحوله إلى ألوان حية ومسرات لا تنتهي ولكن ... فلنمضي .
المشهد الرابع
( رصيف لشارع خالي من أي شيء فيه حياة , قذر حد البشاعة )
إيفا : لا أحد يقبلنا ... لماذا ؟
نبيل : لأن الأرواح الفقيرة تخاف الفوضى مهما كانت جميلة , وتفضل النظام مهما كان صارما وبشعا .
إيفا : هذا يعني أننا مجرمين بنظرهم
نبيل : إننا خارجان عن النظام
إيفا : وهل تخاف العقوبة
نبيل : سأحتمل الجحيم ذاته , إذا بقيت معي ...
إيفا : ( وهي تتقاصر تحت إبطه ) سأبقى معك مهما كانت النتائج ( في هذه الأثناء , ومن الجهة المقابلة نشاهد ثلاثة شبان وهم يضحكون , يشاهدون نبيل وإيفا , يقتربون منهم ويدورون حولهم )
شاب1 : يا سلام على هالغرام ( يطلق صفرة مدوية )
شاب2 : ( يقترب من نبيل ويتأمله بازدراء ثم ينظر نحو إيفا ) يا حرام .... ليك ..... ختيار شو بدك تعملي فيه ( يقترب من زملائه ويهمس بآذانهم , يضحكون بشكل هستيري )
شاب3 : ( لإيفا ) معناها ... امشي معانا .. بتشوفي المال .... والجمال ... والشباب .. يالله امشي ( يغمز بشكل فاجر ووقح)
شاب2 : ( يقترب من إيفا ويحاول أن يتأبط يدها بشكل , تحاول أن تبتعد , فيمسك يدها بشكل مؤلم )
إيفا : ( تصرخ بأعلى صوتها ) كلاب ... كلاب ( تبكي بحرقة بعد أن يندفع نبيل نحو الشباب الثلاثة يحاول ضربهم , فينهالون عليه ضربا حتى يرتمي على الأرض , فتصرخ إيفا من جديد وهي تبكي ) هذا عار ... هذه سفاهة .... أيها الذئاب .... أيها القتلة ..... ملعونة البطون التي تنجب هذه الذئاب .... وملعونة البيوت التي تربيها .... وملعونة المدن التي تخضع لها ....ملعونة ... ملعونة .... ملعونة ( تحاول أن ترفع نبيل عن الأرض فيثبت المشهد باستثناء الشاب رقم 3 الذي يخرج من دوره )
الشاب3 : ( وقد خرج من دوره ) أين نمضي... الآخرون يتقدمون وزمننا يزمجر في ناره ... أطلقوا النار على النار قبل أن يتفشى طاعون الذئاب وينسانا الزمن ... ولكن لا بد أن نمضي ..... لنمضي .
المشهد الخامس
( بيت لأحد أصدقاء نبيل , المكان يعج بالكتب ضمن فوضى عارمة , رجل ضئيل يجلس وراء طاولة وقد غُمر بالكتب تقريبا )
الصديق : ( من تحت نظارته ) أهلا وسهلا ..... اجلسا ( يجلس نبيل , ثم تجلس إيفا وهي مرتبكة وقلقة )
نبيل : أراك منهمكا في عملك ؟
الصديق : ( وهو منكب على كتبه ) نعم .. نعم ... أنا غارق في بحر المنفلوطي ( يرفع رأسه نحوهما ويخلع عن وجهه النظارة ) نعم .. , كنت غارقا بالمنفلوطي أنظم فهارس عبراته ونظراته ( يتفرس بوجه إيفا بشكل شهواني ) إن فهرسة المنفلوطي مرهقة ... لكنها تنعش الذهن ( تهرب إيفا بنظراتها نحو صورة الخفاش المعلقة على الجدار , ينهض الصديق بشكل مفاجئ ) ماذا تفضلان القهوة أم الشاي ( لا يرد عليه أحد ) هل أعجبتك اللوحة ؟
إيفا : ( وكأنها بوغتت ) لا ... لا ... لست أدري . إنه غريب ومخيف قليلا .. لماذا تضع صورة الخفاش ؟؟؟
الصديق : لأن الخفاش يا عزيزتي ... هو الكائن الثديي الذي يستطيع الطيران , ولأنه كائن ليلي مثلي تماما ( يعود إلى كتبه )ماذا تشربان ؟ ( دون أن ينتظر الجواب ) نبدأ بالقهوة ... ومن ثم نشرب شيئا آخر ( يذهب كي يعد القهوة , ثم يعود ليسأل إيفا ) أتحبين القهوة حلوة , أم تفضلينها مرة مثلنا يدخل دون أن ينتظر الجواب )
نبيل : ( يمسك يد إيفا ) لا يبدو عليك الارتياح !!
إيفا : أهذا هو الصديق الذي سنقضي يومنا في بيته !!؟؟
نبيل : هل تعرفيه ؟
إيفا : ( تهز رأسها باستخفاف ) هل أنت واثق أنه صديق يمكنك الاعتماد عليه ؟( يحاول الكلام ) أتمنى أن يكون تقديرك صائبا .
نبيل : إنه صائب ... وسترين ( ينهض ثم يقف ورائها وهو يمسك كتفيها برفق ) نحن الآن في مكان آمن ... هنا سنقضم تفاحتنا المحرمة ( تميل بوجهها نحوه , وترفع رأسها كي تقبله , يدخل الصديق حاملا صينية عليها ثلاث فناجين وسكرية )
الصديق : ( بشكل مباغت ) وهذه هي القهوة ( لإيفا) يمكنك إضافة السكر إذا أردت ( يجلس دون أن يوزع الفناجين)
إيفا : شكرا ( تخرج من حقيبتها سيجارة )
نبيل : أعطني سيجارة ( تنظر إيفا نحوه باستغراب ) نعم ... أريد أن أمارس الصحة(تناوله سيجارة برضا وتشعلها)
الصديق : ما بك .. هل شفيت من السرطان ( تمتعض إيفا من كلامه الفج والبشع ) أم أنها أصبحت مكان المسيح وأنت مكان أللعاذر .
نبيل : نعم بعد معرفتي بها شعرت أن الحياة تدب في أوصالي , لقد قالت لي عبر روحها : نح الموت جانبا ..
إيفا : لا تبالغ
نبيل : لا أبالغ ... فقد أعطاك الله سحره فأعدتني إلى الحياة من جديد .
الصديق Sad يضحك يشكل بشع ) هل أعادك السرطان إلى الغيبيات ( تلتفت إيفا نحوه بعنف محاولة الكلام .. ثم تتراجع )
نبيل : لعلي أخطأت الحديث عن مشاعر ذاتية ... المهم أريد منك ... كما وعدتني ...
الصديق : ( يقاطعه ) والآن حان وقت الشاي .............
نبيل : لا تتعب نفسك .. ولم نأتي كي نتأكد من حس ضيافتك !!
الصديق : يعني لا تريد شيئا ( يتشاغل في الكتب التي أمامه )
نبيل : نعم نريد
الصديق : ( من تحت نظارته ) ماذا ؟
نبيل : كما وعدتني .... أريد بيتك فارغا منك
الصديق : ( يخلع نظارته ويقف وبعصبية مفتعلة ) ألم تجد مكانا تستكمل فيه فصول مهزلتك إلا بيتي ؟ وفارغا مني أيضا ...؟؟ ( ينظر نحو إيفا ويتابع ) ما هذه الصفاقة ...!!!
نبيل : إي مهزلة وأي صفاقة ؟ ..... إنك تهينني !!!!
الصديق : بل أنت الذي تهين نفسك ... أيليق بك وبعمرك ومرضك أن تسلك هذه المسالك الداعرة .... ماذا أقول لزوجتك أيها التقدمي المحترم .... لقد اتصلت زوجتك بي ثلاث مرات حتى الآن ... أأقول لها جاءني ومعه هذه الـ
إيفا : ( تقف وقد على الغضب وجهها ) أيها المنافق .... أنت آخر من يحق له الحديث عن المسالك الداعرة .... هل نسيت أيام المعرض ؟ .. كنت حينها تدبق بي بغزلك التافه والرخيص .... هل نسيت أيها السافل يوم حاولت الاعتداء علي حين خلا معرضي من الناس ( تبصق ) ما أنت إلا إنسان صغير وفقير الروح ( تخرج .... بينما نبيل ينظر إلى صديقه نظرة لوم , فيبتسم الصديق ابتسامة لؤم .... يخرج نبيل ويبقى الصديق الذي يخرج من دوره )
الصديق : ( وقد خرج من دوره ) هل أذرف كثيرا من الدموع لأن كل فجر يمر علي محزنا .. وكل قمر يرمقني بقسوة .... وكل شمس رأيتها جاءت صعبة . كم انتظر هذا الصديق الحب المرير كي يمر به ليفعمه بالخدر المسكر ... فلترتفع عصاه إلى البحر فلم يحب إلا تيارا أسود يضيًق مساحة الحياة . رغم ذلك لا بد من المضي ... فلنمضي
المشهد السادس
( إيفا ونبيل يجلسان على الرصيف ... إيفا ترتجف من البرد .. ونبيل أخرسه خجله من الموقف السابق مع صديقه)
إيفا : أشعر بالبرد ( نبيل يضمها نحوه دون النظر إلى وجهها .. يُسمع صوت صفارة فيبتعد نبيل عن إيفا ويقف خائفا , بينما يظهر القزم وفي فمه صفارة ينفخ بها لاهيا , ينزعها من فمه ويضحك ضحكته المميزة )
القزم : أتعبتني يا رجل ... منذ خروجكما من عرض إساف ونائلة وأنا أبحث عنكما
إيفا : ( وهي تحتمي بنبيل ) لماذا تقتفي أثرنا
القزم : لا تخافي أنا صديق لا عدو
نبيل : ولكن من أنت ؟
القزم : ( يضحك ) أنا الشخص الذي تجدان لديه بغيتكما ... ألا تريدان مكانا آمنا تأويان إليه ؟
نبيل : قلت لك من أنت ؟
القزم : من أنا ... من أنا ... ومن منا يعرف من هو ( لنبيل ) هل تعرف من أنت ؟
نبيل : نعم أعرف .. أعرف اسمي .. وأهلي و..
القزم : ( يقاطعه ) ليكن ... ليس لي أهل , والمرأة التي حملتني كارهة رمتني في زقاق مظلم ... وها أنا في هذا الزقاق ... أما اسمي فلدي من الأسماء ما لا يعد بعضها رفيع وبعضها رقيع .. كل يناديني باسم حسب حاجته لي ... ومهنتي اختلف الناس في تقديرها ... المهم .. يمكنك بمناداتي بالاسم الذي تراه مناسبا ... هيا .... هيا
إيفا ( بينما نبيل يمشي وراء القزم ) إلى أين ؟؟
القزم : ( يضحك ) إلى حيث تجدان الراحة . ( في هذه الأثناء تسمع أصوات أهازيج مرعبة وهدَارة ) هيا فلنخرج من هذا الظلام ( يخرج الجميع , ومن ثم يعود القزم وقد خرج من دوره )
القزم : ( وقد خرج من دوره , ولا زالت أصوات الأهازيج المخيفة شبه واضحة ) يريد أن يعيش ... فها هو ينتزع رزقه من السماء .... يريد أن يعيش حرا في بلده التي أحبها , لكن أسمائه التي وشم بها لم تدعه يمضي ... فلنمضي بحثا عن الحب سويا ... فلنمضي .
المشهد السابع
( غرفة وكأنها في فندق متواضع ولكمها جميلة موسيقى هادئة )
القزم :أليس المكان جميلا وآمنا .... تأملا المكان
نبيل (وقد غمره الفرح وهو ينظر إلى السرير ) حقا إنه جميل
إيفا : (وهي تتأمل تمثالا بوسط الغرفة ) أليس هذا تمثالا لإساف ونائلة ؟ إنه جميل
القزم : نعم ... وهذه هي الوضعية التي سبقت نزول الصواعق عليهما
نبيل : ( وهو يلف خصر إيفا ) العشاق والأحرار لا يخشون أحدا
إيفا : نعم ... إننا عشاق , ولكن هل نحن أحرار ؟
القزم : أعتقد .... أن كل شيء مثالي هنا , وإقامتكما هنا ستكون عمرا لا ينسى .
نبيل : هل أنت متأكد بأننا في مأمن ..
القزم : اطمئنا ... اطمئنا ... لكن هناك مضايقة صغيرة لا تحدث إلا في فترات متباعدة , أحيانا تداهمنا الشرطة ( فعل من نبيل ).. لا تخف .. كي يحصلوا على الإتاوة قبل موعدها ... لا تخافا نحن نرتب أمورنا معهم دون أن يشعر الزبون ... أما إذا حدثت مداهمة لا سمح الله سيصدر صوت من هنا ( يشير نحو جهاز صوت ) يقول : انتبه يا حبيب حينها اخرجا من هذا الباب .. واهربا عبر الدرج .
إيفا : ولكن ..
القزم : ( يقاطعها ) لكن ذلك يحدث نادرا ... فلا تنغصا متعتكما بالخوف هيا ... هيا ( يمد يده علامة أخذ النقود ) هيا ... هيا
نبيل : ( يخرج نقوده فيأخذ القزم كل نقوده بخفة خبير ) هذا كل ما أملك
القزم : ( يضحك ) وما حاجتكما إلى النقود في هذا العش ( يخرج القزم وهو يضحك )
إيفا : ( وقد انكمشت على نفسها ) هل تظن أن هذا المكان ... أعني .. هل هو ... هل هو مبغى ؟
نبيل : ( وهو يحاول ضمها ) ليكن ما يكون ... المهم أننا وجدنا مكانا نتبادل فيه الحب دون قلق أو خوف .
إيفا : ولكن ...
نبيل : ( يضمها نحوه ثم يرفعها إلى السرير ) هذه المرة الأولى التي تجمعنا خلوة كهذه ( تسمع أجراس كنائس ) هنا سيكون عيدنا واحتفالنا .
إيفا : ( تجلس وسط السرير ) سنعلق رغباتنا في هذا الفضاء الوردي زينات ملونة .
نبيل : وسنبتكر عبادات وطقوسا لم يعرفها عاشقان قبلنا ( تسمع ضحكة أنثوية من الجوار , تخجل إيفا وتتجمع على نفسها ) ما بك ؟؟
إيفا : في حلقي فقاعة من الخوف والوحشة , كنا نستحق لخلوتنا الأولى مكانا أفضل .
نبيل : هل أنت نادمة ؟
إيفا : لا .. لست نادمة ... ولكني مهتاجة وخائفة .
نبيل : أما زلت تحبينني ؟
إيفا : كما يحب الممسوسون .... وأنت ؟
نبيل : إنك ومضة الفرح الباقية في حياة كلها شقاء وموت .
إيفا : ( تفتح زراعيها ) ضمني إذن ( بينما يهم نبيل بضمها نسمع الإشارة التي تكلم عنها القزم ) أليست تلك هي العلامة .
نبيل : ( وقد تبدل شكله من الخوف والخيبة معا ) نعم ... ينبغي أن نغادر فورا ( نبيل يحمل التمثال ويخرج مع إيفا مسرعا , وبعد لحظة تعود إيفا وقد خرجت من دورها )
إيفا : ( الخارجة من دورها ) ماذا أقول لعروس الروح وهي تسمع صراخي الأخرس ..؟ ماذا أقول لنجوم الليل وقد انكسرت نفسي ولم استطع أن أعلوا على زهر البساتين ؟ ( تمشي ثم تعود , تقف متفكرة ) ولكن سأمضي ... هذه المرة سأمضي . ( تخرج )
المشهد الثامن
( نبيل وإيفا أمام مبنى قديم له شكل دير )
إيفا : ( وقد بدا عليها الإعياء واليأس تنظر نحو المبنى بتوق ووجد ) سأذهب ... سأذهب إلى البيت
نبيل : كنت أعلم أنك ستعودين في النهاية إلى البيت .
إيفا : ( وهي لا تزال تنظر إلى المبنى ) لم أقصد بيت أهلي ( تبدو على نبيل الدهشة ) سأذهب إلى بيت طفولتي .... كم أردت أن استرجع هذه الطفولة... ألا تحب طفولتك ؟
نبيل : لا ... لا أحب طفولتي , ولا أتمنى أن أذكرها ( وقد بدا عليه تعب المرض ) يعني سنفترق !!
إيفا : نعم ... بعد أن أدخل هذا المكان لا أستطيع الخروج , ولا يمكن أن تراني .
نبيل : ( وقد انسحب معها ) وأنا أيضا ...
إيفا : كيف ؟؟
نبيل : في النهاية ينبغي أن اختار مكانا كي أموت فيه .... وهذا المكان ( يشير على المبنى ) هو أفضل الأمكنة .
إيفا : ولكن هذا بيت طفولتي وأنا أحبه ... أما أنت فلا تحب طفولتك ... وهذا المكان لا يمكن أن يحبك .
نبيل : ( يشعر بالأسى ويبتعد قليلا عن المبنى ويقف ) هنا ( يشير إلى الأرض ) هنا سأسترجع طفولتي وأدخل بها .
إيفا : ( تذهب لعند نبيل وتمسك كفه وتفتحه وتلاعبه ..) باح يا باح ... يا عرق التفاح .. أجا العصفور حتى يشرب كسر أبريق الفضة .. هي مسكيتو .. وهي ربطيتو ... وهي ذبحيتو ( تبكي إيفا بمرارة وتنسحب نحو باب المبنى وهي تردد : باح يا باح وتبكي تـطرق باب المبنى بحنان , ثم تتجه نحو نبيل ) هنا سأتأرجح ... وأتأرجح ...
نبيل : ( من مكان جلوسه ) وأنا ... ألم أعد أعني لك شيئا .
إيفا : ( ويدها تتمسح بالباب ) سأنتظر لقائك من طفولتي حتى مماتي ( يفتح الباب فتظهر امرأة تشبه الراهبات ومع فتح الباب نسمع صوت البومة , ويصبح صوتها خلفية لباقي الحوار حتى نهاية العمل )
المرأة : ( بفرح ) هل تعودين !!
إيفا : ( بفرح طفلي مخلوط بأسى الكبار ) أمي خطفن نظر أبي وأنا أريد أن أتأرجح .
المرأة : ستجدين كل المراجيح تنتظرك ( تنتبه لنبيل ) ولكن من هذا ؟
إيفا : هذا نبيل ... أنا أحب نبيل ... وسأنتظر لقائه منذ طفولتي وحتى مماتي ( تدخل إيفا المبنى ويسمع صوت غنائها وهي تغني هز التوته يا توات )
المرأة : ( تتجه نحو نبيل وتنحني وهي تحدثه ) يمكنك أن تعود ... لقد أصبحت إيفا في مأمن ...إنها دخلت طفولتها .. هيا عد ولا تخف عليها بعد الآن
نبيل : لا يوجد مكان أعود إليه ..... سأبقى هنا ( ترتبك المرأة وتقف ) سأجلس هنا ... بعيدا عن الباب ... ولن أزعج أحدا ... ولا أريد شيئا , سأموت بين لحظة وأخرى , اتركيني هنا قرب إيفا ..... يبدوا أنني كنت أحبها .. ولكن لم ألتقي بها إلا بعد أن داهمني دائي الذي سأموت به .
المرأة : ( تمسح على شعره ) لقد دخلت إيفا إلى طفولتها .......... ألا تحب طفولتك ؟
نبيل : لا ... لا أحبها
المرأة : من !!!
نبيل : طفولــــــــتي .............. ولا أستطيع أن أحبها
المرأة : ماذا تحب إذن !!
نبيل : أن أمضي إلى الأمام
المرأة : يعني نحو طفولتك ؟
نبيل : لا .... نحو الموت .
المرأة : كلاهما واحد ..... ( تنسحب وتتجه نحو باب المبنى ثم تستدير نحوه ) كلاهما من أم واحدة .
( تظهر بقع ضوء متتالية , في الأولى يبدو نبيل قد أخذ شكله يكبر قليلا , وفي الثانية قد كبر أكثر وتتالى البقع حتى يظهر نبيل في بقعة ضوء وسط المسرح وقد بدا شكله جنيني ومع تتالي البقع نسمع صوت إيفا وهي تغني وصوت البومة يعلو )
المرأة : ( وقد خرجت من دورها ) وتوالت الأيام , وإيفا تتأرجح وتكرر : أمي خطفت بصر أبي وأنا أنتظر نبيل , ولكنها ومنذ دخولها هذا المكان لم تستطع أن تمضي ... فهل وقف الزمن .... لا ... لا يا امرأة لن يقف الزمن لن يقف يا نجمة الصبح ... يا أخت الشمس ... يا أم البشر .... فابني مجدك يا امرأة .......... ابني مجدك يا امرأة حتى تتسع البلاد لك ( تكرر هذه العبارة بينما الإضاءة تخفت قليلا .....قليلا حتى يعم الظلام ) ....... ( ستار )

kaka1968

عدد المساهمات : 3
نقاط : 5527
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/05/2010
العمر : 49

رد: بلاد اضيق من الحب

مُساهمة من طرف kaka1968 في الإثنين مايو 03, 2010 7:37 pm

الله عليكم يا ابطال على هذه المسرحية الجميلة
الشاعر كاظم اللامي
avatar
غزوان قهوجي
Admin

عدد المساهمات : 439
نقاط : 6627
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 03/04/2010
العمر : 37

اهلاً وسهلاً

مُساهمة من طرف غزوان قهوجي في الإثنين مايو 03, 2010 10:51 pm

ادارة المنتدى ترحب بكم عضواً جديداً..........


_________________
مدير الفرقة
سوريا أحبك:
ghzwan-1980@maktoob.com
fada.arts@hotmail.com
00963955146955

اردنية وافتخر

عدد المساهمات : 2
نقاط : 4894
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/03/2011

رد: بلاد اضيق من الحب

مُساهمة من طرف اردنية وافتخر في الأحد مارس 13, 2011 11:56 pm

السلام عليكم
لكم من الاردن الشقيق كل المعزة والاحترام ولفرقة فضا كل التقدير . ارجو مساعدتي اريد نص مسرحي عن المراهقة تقدير الذات والنظافة الشخصية لعرض مدرسي هل يمكن مساعدتي ولكم جزيل الشكر
avatar
غزوان قهوجي
Admin

عدد المساهمات : 439
نقاط : 6627
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 03/04/2010
العمر : 37

رد: بلاد اضيق من الحب

مُساهمة من طرف غزوان قهوجي في الجمعة مارس 18, 2011 7:11 am

بالامكان التواصل مع كاتب الفرقة سيف حامد عبر الفيسبوك لتزويدك بالنص المناسب أما من النصوص الجاهزة يخطر في بالنا حالياً نص يقظة الربيع تأليف باتريك زوسكيند ولكنه غير متوفر على الانترنت بإمكانك البحث عنه في المكتبات وهو نص إنكليزي يتناول مرحلة البلوغ والمراهقة عند الجنسين وبأسلوب ذكي وهو من ترجمة الدكتور رياض عصمتوكل الحب للاصدقاء في الاردن


_________________
مدير الفرقة
سوريا أحبك:
ghzwan-1980@maktoob.com
fada.arts@hotmail.com
00963955146955

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 4:19 am